يعمل التصريف اللمفاوي والنحت العميق على تحقيق أهداف مختلفة. أحدهما يخلص الجسم من السوائل والإرهاق، والآخر يعيد بناء الهيكل.
نختار الشدة حسب نوع الوجه، والجدول الزمني، ومدى سرعة ارتداد الأنسجة بعد كل زيارة.
عندما تكون الأولوية للجهاز اللمفاوي
الانتفاخ، وتعب السفر، والتورم الهرموني، أو "ثقل" الوجه في الصباح، كلها حالات تستجيب بشكل أفضل للتصريف اللمفاوي. تبدو الجلسات هادئة وإيقاعية. وغالباً ما تبدو ملامح الوجه أكثر تحديداً بمجرد تصريف السوائل الزائدة.
عند نحت الملامح
إن تراجع خط الفك، أو انخفاض منتصف الوجه، أو ترهل القوام طويل الأمد يتطلب إعادة هيكلة يدوية أكثر عمقاً. توقع ضغطاً أقوى، وفترات تعافٍ أطول، وتغيراً أوضح من أسبوع لآخر.
كيف نجمع بينهما
تبدأ العديد من المسارات بجلسات التصريف اللمفاوي مرتين، ثم النحت. والبعض الآخر يتناوب بينهما. الترتيب الخاطئ يؤدي إلى تورم يخفي أثر الشد، لذا فإن التسلسل لا يقل أهمية عن التقنية.